ابن الذهبي

70

كتاب الماء

وتَأَمَّلَ : فكَّرَ وتَثَبَّتَ . والآمِل : الكثير الأَمَل . والمُتَأَمِّل : الكثير التَّثَبُّت . أمم : أُمُّ الرّأس : أي الخريطة التي فيها الدِّماغ ، أعنى المخّ . واعلمْ أنّ للدّماغ غشائين : أحدهما رقيق محيط بظاهره ، ويسمى بالأُمِّ الرَّقيقة ، وبالأُمِّ الحاضنة . وثانيهما : غليظ يماسُّ القِحف ، ويسمى بالأُمِّ الغليظة والأُمِّ الجافية . وكلّ شئ انضمّ على شئ ، فإن العرب تُسمّى ذلك الشّىءَ أُمّاً . وفي الحديث : ( اتّقوا الخمرَ فإنّها أُمُّ الخبائث ) 167 أي : إنّها تجمع كلّ خبيث . ورجل مَأْمُومٌ : أُصيبَ في أُمِّ رأسه بجُرح أو ضربة سَيف . والشَّجَّة الآمَّة : التي تبلُغ أُمَّ الدِّماغ . والأَمِيمَة : آلات الجراحة التي تَشُقُّ البَشَرة والجِلْدَ الأوَّل من كلّ شَىء . والإِمَام : الذي يُقتدَى به . والإِمَام ، طِبّاً : الدّواء الرّئيس الذي يُعطَى للمريض مع أدوية مُساعفة . والأُمَّة : كلّ جيل من النّاس وغيرهم . والإمّة ، بالكسر : النّعمة ، حكاه الخليل رحمه الله 168 . والتّيَمُّم : معروف ، وهو المسح بالصّعيد ، وأصله : القَصْد والتَّوَخِّى . وإذا تآكل سنامُ البعير ، فهو : مَأْمُومٌ . والمَأْمُوم ، طبّاً : الذي تَساقط شعرُه ، أو تهتَّك جلدُه لجراحةٍ أو داءٍ . أمن : الإِيمَان : التّصديق . ودواء أَمُونٌ : أَمِنْتُ مضارّه ، وزادت قُوَّة تحليله للأدواء ، مأخوذ من النّاقة الأَمُون : الموَثَّقّة الخَلْق التي أُمِن منها الفتور . والأَمَان : جُعْلٌ يُفرض على الطّبيب لتلافى ضَرر المعلول بسبب العلاج 169 ، وذلك بعد أن دخَل في هذه الصَّناعة الشَّريفة من لايُعَدُّ أهلًا لها .